ختمت السورة بالمعيار الذي يصحح المسار للهدف الصحيح وهو؛ هم الآخرة وحسابها ( أفلا يعلم إذا بعثر مافي القبور ) .

محمد الربيعة [العاديات:٩]

لا يحوي صدرك إلا خيرا ؛ لأنه علانيتك يوم القيامة " أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور" .

نوال العيد [العاديات:٩]

تناسب بين سورة الزلزلة والعاديات أن كلتاهما في سياق البعثرة (اخرجت الأرض أثقالها) (بعثر ما في القبور)

مجالس التدبر [الزلزلة:٢]