ﮠﮡ

ثم فسرها بعد إبهامها فقال :
نار حامية أي هي نار ملتهبة يهوي فيها ليلقى جزاء ما قدم من عمل، وما اجترح من سيئات.
وفي هذا إيماء إلى أن جميع النيران إذا قيست بها ووزنت حالها بحالها لم تكن حامية، وذلك دليل على قوة حرارتها، وشدة استعارها.
وقانا الله شر هذه النار الحامية، وآمننا من سعيرها بمنّه وكرمه.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير