ﮣﮤ

بسم الله الرحمان الرحيم
ألهاكم التّكاثر ١ حتى زرتم المقابر ٢ كلا سوف تعلمون ٣ ثم كلا سوف تعلمون ٤ كلا لو تعلمون علم اليقين ٥ لترونّ الجحيم ٦ ثم لترونّها عين اليقين ٧ ثم لتسئلنّ يومئذ عن النعيم .
يبين الله في هذه الآيات حال الإنسان الذاهل المنشغل بمتاع الحياة الدنيا وزينتها عن الآخرة. فهو على حاله من اللهو والسهو والغفلة عن أمر ربّه حتى يفاجئه الموت، فيصار به إلى جهنم مع الخاسرين. فقال سبحانه : ألهاكم التكاثر أي شغلكم حبّ المال والمباهاة بكثرته عن دين الحق. أوأنساكم التفاخر بالأموال والأولاد طاعة الله.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير