ﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

ومعناه : ملعون ؛ لأن اللعن هو الطرد من الرحمة والإبعاد منها. والضمير في مِنْهَا راجع إلى الجنة أو السماء، أو إلى جملة الملائكة. وضرب يوم الدين حداً للعنة، إما لأنه [ أبعد ] غاية يضربها الناس في كلامهم، كقوله مَا دَامَتِ السموات والأرض [ هود : ١٠٧ ] في التأبيد. وإما أن يراد أنك مذموم مدعوّ عليك باللعن في السموات والأرض إلى يوم الدين، من غير أن تعذب، فإذا جاء ذلك اليوم عذبت بما يُنسى اللعن معه.
و يَوْمِ الدين و يَوْمِ يُبْعَثُونَ و يَوْمِ الوقت المعلوم [ الحجر : ٣٨ ] في معنى واحد، ولكن خولف بين العبارات سلوكاً بالكلام طريقة البلاغة.


و يَوْمِ الدين و يَوْمِ يُبْعَثُونَ و يَوْمِ الوقت المعلوم [ الحجر : ٣٨ ] في معنى واحد، ولكن خولف بين العبارات سلوكاً بالكلام طريقة البلاغة.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير