ﰁﰂﰃﰄ

تمهيد :
تتحدث الآيات على رحمة الله الواسعة، ومغفرته للتائبين، وعن عذابه المؤلم للعصاة المذنبين، ثم فصلت ذلك الوعد والوعيد ؛ فتحدثت عن قصة إبراهيم، والبشارة له بغلام عليم، وقصة إهلاك قوم لوط، بما ارتكبوا من فاحشة اللواط، حتى صاروا كأمس الدابر، وأصبحوا أثرا بعد عين، وإهلاك أصحاب الأيكة قوم شعيب جزاء ظلمهم، وإهلاك أصحاب الحجر قوم ثمود الذين كذبوا صالحا وكانوا ذوي حول وطول، فأخذتهم الصيحة وقت الصباح، ولم يغن عنهم مالهم من دون الله شيئا، حين جاء أمره.
المفردات :
ضيف إبراهيم : يطلق على الواحد والجمع، والأفصح في كلمة الضيف ألا تثنى ولا تجمع حين تستعمل للمثنى والجمع.
التفسير :
ونبئهم عن ضيف إبراهيم .
وأخبرهم يا محمد عن ضيوف إبراهيم المكرمين، وهم الملائكة الذين أرسلهم الله لإهلاك قوم لوط.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير