ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

قالوا أي الملائكة بشرناك بالحق أي بالصدق أو باليقين أو بطريقة هي حق وهو قول الله عز وجل وأمره الذي لا راد لقضائه فلا تكن من القانطين أي من الآيسين وذلك لأنه تعالى قادر على أن يخلق بشرا من غير أبوين فكيف من شيخ فإن وعجوز عاقر، وكان استعجاب إبراهيم عليه السلام باعتبار العادة دون القدرة ولذلك قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون .

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير