ﭽﭾﭿﮀﮁ ﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا ٱلْمُرْسَلُونَ ؛ أي ما شأْنُكم أيُّها المرسَلون؛ لأنَّهم رسُل اللهِ.
قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ ؛ أي لهلاكِ.
قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ ؛ وهم قومُ لوطٍ.

صفحة رقم 1606

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية