ﭽﭾﭿﮀﮁ

قال إبراهيم فما خطبكم أي شأنكم الذي أرسلتم لأجله سوى البشارة أيها المرسلون لعله علم أن كمال المقصود ليس البشارة لأنهم كانوا عددا والبشارة لا يحتاج إلى العدد، ولذلك اكتفى بالواحد في بشارة زكريا ومريم عليهما السلام، أو لأنهم بشروه في تضاعف الحال لإزالة الوجل ولو كان تمام المقصود لابتدؤا بها.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير