ﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

ونعلم أن كلمة " القوم " مأخوذة من القيام، وهم القوم الذين يقومون للأحداث ؛ ويقصد به الرجال، دون النساء لأن النساء لا يقمن للأحداث ؛ والحق سبحانه هو الذي يفصل هذا الأمر في قوله :
لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساءٍ عسى أن يكن خيراً منهن.. " ١١ " ( سورة الحجر )فلو أن كلمة " القوم " تطلق على النساء ؛ لوصف بها الحق سبحانه النساء أيضاً ؛ وذلك كي نعلم أن الرجال فقط هم الذين يقومون للأحداث ؛ ولنعلم أن للمرأة منزلتها في رعاية أسرتها ؛ فلا تقوم إلا بما يخص هذا البيت. وهنا أخبرت الملائكة إبراهيم عليه السلام أنهم مرسلون إلي قوم مجرمين ؛ وهم قوم لوط الذين أرهقوا لوطا بالتكذيب وبالمعاصي التي أدمنوها.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير