ﮘﮙﮚﮛﮜ

وينتهي بذلك دورهم مع إبراهيم، ويمضون لعملهم مع قوم لوط..
( فلما جاء آل لوط المرسلون، قال : إنكم قوم منكرون ).
( قالوا : بل جئناك بما كانوا فيه يمترون. وأتيناك بالحق وإنا لصادقون. فأسر بأهلك بقطع من الليل، واتبع أدبارهم، ولا يلتفت منكم أحد، وامضوا حيث تؤمرون. وقضينا إليه ذلك الأمر : أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين )..
وهكذا يعجل السياق إخبارهم للوط بأنهم الملائكة، جاءوه بما كان قومه يمترون فيه من أخذهم بذنوبهم وإهلاكهم جزاء ما يرتكبون، تصديقا لوعد الله، وتوكيدا لوقوع العذاب حين ينزل الملائكة بلا إبطاء.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير