ﮘﮙﮚﮛﮜ

يخبر تعالى عن لوط لما جاءته الملائكة في صورة شباب حسان الوجوه فدخلوا عليه داره قال : إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ * قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ يعنون بعذابهم وهلاكهم ودمارهم الذي كانوا يشكن في وقوعه بهم وحلوله بساحتهم، وَآتَيْنَاكَ بالحق كقوله تعالى : مَا نُنَزِّلُ الملائكة إِلاَّ بالحق [ الحجر : ٨ ]، وقوله : وَإِنَّا لَصَادِقُونَ تأكيد لخبرهم إياه بما أخبروه به من نجاته وإهلاك قومه.

صفحة رقم 1337

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي

عدد الأجزاء 1