ﯶﯷﯸﯹ

ثم قال : واتقوا الله ولا تحزون أي خافوا ربكم أن ينتقم منكم فيحل عقابه بكم ( ولا تحزون ) أي ولا تحملوني في ذلك هوانا وذلا، أو حياء وخجلا.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير