ﭵﭶﭷﭸﭹ

ثم قال سبحانه وتعالى مشيراً إلى زيادة الحث على الاعتبار بالتأكيد إنّ في ذلك أي : هذا الأمر العظيم لآية أي : علامة عظيمة في الدلالة على وحدانيته تعالى للمؤمنين أي : كل من آمن بالله وصدّق الأنبياء والرسل عرف أنّ ذلك إنما كان لأجل أنّ الله تعالى انتقم لأنبيائه من أولئك الجهال، أمّا الذين لا يؤمنون بالله فإنهم يحملونه على حوادث العالم ووقائعه.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير