ﭵﭶﭷﭸﭹ

وقد قال من قبل : إن في ذلك لآيات للمتوسمين " ٧٥ " ( سورة الحجر )فكأن من مسئوليات المؤمن أن يتفحص في أدبار الأشياء، وأن يتعرف على الأشياء بسيماها، وأن يمتلك فراسة الإيمان التي قال عنها صلى الله عليه وسلم : " اتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله ". وهكذا ينهي الحق سبحانه هنا قصة لوط ؛ وما وقع عليهم من عذاب يجب أن يتعظ به المؤمنون ؛ فقد نالوا جزاء ما فعلوا من فاحشة.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير