ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

قوله تعالى: وَإِذَا بَدَّلْنَآ آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ. [١٠١].
نزلت حين قال المشركون: إن محمداً يسخر بأصحابه، يأمرهم اليوم بأمر وينهاهم عنه غداً، أو يأتيهم بما هو أهونُ عليهم، وما هو إلا مفتر يقولُه من تِلْقاء نفسه. فأنزل الله تعالى هذه الآية والتي بعدها.

صفحة رقم 276

أسباب نزول القرآن - الواحدي

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1