ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

١٢ - وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلا
«آيتين» مفعول ثان، وكذا «مبصرة»، والمصدر «لتبتغوا» مجرور متعلق -[٦٠٨]- بـ «جعلنا»، الجار «من ربكم» متعلق بنعت لـ «فضلا». قوله «وكل شيء» : مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده، وجملة «فصَّلْناه» تفسيرية.

صفحة رقم 607

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أحمد بن محمد الخراط

عدد الأجزاء 1