ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ ﯺﯻﯼﯽ ﯿﰀﰁﰂﰃ

إِن كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ من الملائكة وغيرهم، وعزير، وعيسى، ومريم وغيرهم، فهؤلاء في الأرض.
إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً [آية: ٩٣]، يقول: إلا وهو مقر له بالعبودية. لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ ، يقول: أحصى أسماءهم في اللوح المحفوظ.
وَعَدَّهُمْ عَدّاً [آية: ٩٤]، يقول سبحانه: علم عددهم. وَكُلُّهُمْ آتِيهِ ، يقول: وكل من فيها جائية في الآخرة.
يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَرْداً [آية: ٩٥]، يعني وحده ليس معه من دنياه شىء.

صفحة رقم 744

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية