التَّشابُه
تشابه في قوله تعالى ﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾
الآيات
ﵟ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَل لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَقَلِيلٗا مَّا يُؤۡمِنُونَ ﱗ ﵞ
[سورة البقرة]
ﵟ فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ وَكُفۡرِهِم بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَقَتۡلِهِمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَقَوۡلِهِمۡ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَلۡ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ﲚ ﵞ
[سورة النساء]
التَّشابُه
(بل لعنهم الله) ( بل طبع الله) قدم (لعنهم الله) في الموضع الأول أي البقرة إذ أن بداية الإشكال عندنا في (لعنهم - طبع) واللام في الآية الأولى تكررت قبل لعنهم الله في كل كلمة (وقالوا - قلوبنا - علف - بل) فيأتي أولاً (لعنهم) وتأتي ثانياً (طبع).
الآيات
ﵟ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَل لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَقَلِيلٗا مَّا يُؤۡمِنُونَ ﱗ ﵞ
[سورة البقرة]
ﵟ فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ وَكُفۡرِهِم بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَقَتۡلِهِمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَقَوۡلِهِمۡ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَلۡ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ﲚ ﵞ
[سورة النساء]