غريب القرآن
طُوىً
وطوى: يقرآن جميعا ومن جعله اسم أرض لم يصرفه ومن جعله اسم الوادي صرفه لأنّه مذكر، ومن جعله مصدرا، كقولك:
ناديت طوى وثنى، أي مرّتين صرفه أيضا وفي «طوى» الذي يسن الغسل منه للإحرام فتح الطاء أيضا فهو مثلّث، والفتح فيه أفصح
التبيان في تفسير غريب القرآن
المؤلف
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
تحقيق
ضاحي عبد الباقي محمد
الناشر
دار الغرب الإسلامي
سنة النشر
1423
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
1
التصنيف
ألفاظ القرآن
اللغة
العربية