ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى مما يدل على أن ما تقدم يكون
-[٣٨٧]- في الدنيا أو في القبر؛ أعاذنا الله تعالى من غضبه بمنه ورحمته وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمَى عن الحجة، أو أعمى البصر: تتقاذفه الأرجل في المحشر وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى أي تنسى من النعيم والرحمة؛ كما نسيت آياتنا، وتركت العمل بها وَكَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ أشرك، أو جاوز الحد في العصيان

صفحة رقم 386

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية