ﯝﯞﯟ

قوله : وَيَسِّرْ لِي أمْرِي أي سَهِّل عليَّ١ ما أمرتني به من تبليغ الرسالة إلى فرعون٢. وذلك٣ لأن كل ما يصدر من العبد من الأفعال، والأقوال٤ والحركات، والسكنات فما لم يصر العبد مريداً له استحال أن يصير٥ فاعلاً له، فهذه الإرادة٦ صفة محدثة، ولا٧ بد لها من فاعل، وفاعلها إن كان٨ هو العبد افتقر في تحصيل تلك٩ الإرادة إلى إرادة أخرى ولزم١٠ التسلسل بل لا بد من الانتهاء إلى١١ إرادة يخلقها مدبر العالم ففي الحقيقة هو الميسر للأمور١٢.

١ عليّ: سقط من ب..
٢ انظر البغوي ٥/٤٢٠..
٣ من هنا نقله ابن عادل عن الفخر الرازي ٢٢/٣٤..
٤ في ب: الأقوال والأفعال..
٥ في ب: يكون..
٦ في ب: الآية. وهو تحريف..
٧ في ب: فلا..
٨ في ب: فإن كان الفاعل..
٩ في ب: ذلك. وهو تحريف..
١٠ في ب: ويلزم..
١١ في ب: من..
١٢ آخر من نقله عن الفخر الرازي ٢٢/٣٤..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية