ﯝﯞﯟ

ويسر لي أمري ( ٢٦ ) واحلل عقدة من لساني ( ٢٧ ) يفقهوا قولي ( ٢٨ ) ففعل الله ( تبارك وتعالى )١ ذلك به. وكانت العقدة التي ( كانت )٢ في لسانه أنه تناول لحية فرعون وهو صغير، فهم ( فرعون )٣ بقتله وقال : هذا عدو لي، فقالت له امرأته : إن هذا صغير لا يعقل، فإن أردت أن تعلم ذلك فادع بتمرة وجمرة فاعرضهما عليه. فأتى بتمرة وجمرة فعرضهما عليه فتناول الجمرة فألقاها في فيه، فمنها كانت العقدة التي في لسانه.
عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال : لما تناول لحية فرعون، قال فرعون : هذا [ ٢٦ب ] عدو لي، وإنما قالت له ذلك تردّ عن موسى عقوبته٤. /

١ - نفس الملاحظة..
٢ نفس الملاحظة..
٣ - نفس الملاحظة..
٤ - في تفسير مجاهد، ١/٣٩٦ (واحلل عقدة من لساني) قال عجمة لجمرة نار أدخلها في فيه عن أمر امرأة فرعون تدرأ عنه عقوبة فرعون، حين أخذ موسى بلحية فرعون وهو صغير لا يعقل، فقال فرعون: هذا عدو لي، فقالت امرأته: إنه لا يعقل..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير