ﯺﯻﯼ ﯾﯿ ﰁﰂﰃﰄ

قَوْلُهُ تَعَالَى: كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً ؛ أي كَي نُصلّي لكَ، وَقِيْلَ: كي نُنَزِّهَكَ كثيراً، ونذكرَكَ بالحمدِ والثَّناء كثيراً بما أوْلَيْتَنَا من نِعْمَتِكَ، ومَنَنْتَ علينا من تحمُّلِ رسالتِكَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيراً ؛ أي عالِماً.

صفحة رقم 2015

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية