ﰁﰂﰃﰄ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٤: ونذكُرَك ؛ بأن نصِفك بما يليق بك من صفات الكمال، ذكرًا كثيرًا إِنكَ كنت بنا بَصِيرًا أي : عالمًا بأحوالنا، وبأن ما دعوناك به مما يصلحنا ويقوينا على ما كلفتنا من أداء الرسالة، و بنا : متعلق ببصيرًا. والله تعالى أعلم.
خ ٣٤


البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير