ﰁﰂﰃﰄ

وإنك أنت علام الغيوب وأعلم بنا من أنفسنا، ولذا قال عليه السلام : إنك كنت بنا بصيرا ٣٥ ، أي عالما علم من يبصر لا يخفى عليك شيء في الأرض ولا في السماء، أجاب الله مطالب موسى الأربعة وقال تعالى : قال قد أوتيت سؤلك يا موسى ٣٦ .

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زهرة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير