ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٧:ويكشف كتاب الله النقاب عما يندفع إليه الإنسان من العجلة وعدم التأني في كثير من المواقف والتصرفات، بدلا من الأناة والتثبت في تحديد الوسائل والغايات، حتى إذا ما أنذر بعقاب إلهي آجل، تحدى القدرة الإلهية في أن تنزل به ذلك العقاب حالا وفي العاجل، كأن قدرة الله ينبغي أن تكون طوع يديه، وينسى أنها لو واجهت تحديه بتحد مثله لأبادته وقضت عليه، وذلك قوله تعالى هنا : خلق الإنسان من عجل سأريكم آياتي فلا تستعجلون * ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين . ونفس المعنى ورد في قوله تعالى : وكان الإنسان عجولا [ الإسراء : ١١ ]، وقوله تعالى : ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم [ يونس : ١١ ].


التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير