غريب القرآن
وَذَا الْكِفْلِ
لم يكن نبيّا ولكن كان عبدا صالحا تكفّل بعمل رجل صالح عند موته ويقال: تكفّل لنبيّ بقومه أن يقضي بينهم بالحقّ ففعل فسمّي ذا الكفل قال ابن عباس: هو إلياس وقال الحسن: هو نبيّ اسمه ذو الكفل
وقيل: هو يوشع بن نون والكفل: الحظّ ويقال: هو حزقيل «7» ، وهو ثالث خلفاء بني إسرائيل بعد موسى، ويعرف بابن العجوز وقيل: إنه سمّي ذا الكفل لأنه تكفّل بسبعين نبيّا وأنجاهم من القتل وفي أيامه، وقع الطاعون المشار إليه في قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ «8»
التبيان في تفسير غريب القرآن
المؤلف
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
تحقيق
ضاحي عبد الباقي محمد
الناشر
دار الغرب الإسلامي
سنة النشر
1423
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
1
التصنيف
ألفاظ القرآن
اللغة
العربية