ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ أي : قلبه مصدق، وعمل عملا صالحا، فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ ، كقوله : إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا [ الكهف : ٣٠ ] أي : لا يُكْفَر سعيُه، وهو عمله، بل يُشْكَر، فلا يظلم مثقال ذرة ؛ ولهذا قال : وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ أي : يُكتب جميعُ عمله، فلا يَضيع عليه منه شيء.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية