ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

( فمن يعمل( شيئا من الأعمال ( الصالحات( وإن كان مثقال ذرة ( وهو مؤمن( بالله ورسله وما جاؤوا به قيد بهذا لأن الإيمان شرط للإثابة على الأعمال ( فلا كفران لسعيه( أي لا بطلان والمنع عن الثواب بعمله أستعير الكفر للمنع عن الثواب كما أستعير الشكر لإعطائه ونفي الجنس للمبالغة ( وإنا له( أي لسعيه وعمله ( كاثبون( مثبتون في صحف الأعمال التي تكتبها الملائكة الكرام.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير