ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٧:م١٥
ولا يتسرع سليمان في تصديقه أو تكذيبه ؛ ولا يستخفه النبأ العظيم الذي جاءه به. إنما يأخذ في تجربته، للتأكد من صحته. شأن النبي العادل والملك الحازم :
( قال : سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين. اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم، ثم تول عنهم، فانظر ماذا يرجعون ).
ولا يعلن في هذا الموقف فحوى الكتاب، فيظل ما فيه مغلقا كالكتاب نفسه، حتى يفتح ويعلن هناك. وتعرض المفاجأة الفنية في موعدها المناسب !


في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير