ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة يعني مكة أضاف الرب إلى البلدة تشريفا لها وإشعارا بما في الكعبة الحسناء من التجليات المختصة الذي حرمها صفة للرب أي جعلها حرما آمنا لا يسفك فيها دم ولا يظلم فيها أحد ولا ينفر صيدها ولا يختلا خلاها ذكر هذا الوصف منه على قريش حيث جعل مسكنهم آمنا من الفتن الشائعة في العرب وله كل شيء خلقا وملكا مع تلك البلدة عطف على حرمها أو حال من الضمير المرفوع المستكن فيها وأمرت أن أكون من المسلمين بتقدير الباء أي أمرت بأن أكون من المنقادين لله تعالى أو ثابتين على ملة الإسلام عطف على أمرت أن أعبد .

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير