ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇ

تفسير المفردات : الأجلين : أي الأطول أو الأقرب، فلا عدوان : أي فلا حرج، وكيل : أي شهيد.
المعنى الجملي : اعلم أنه بعد أن انتشر في المدينة حديث موسى عليه السلام مع القبطي رفعه أعوان فرعون وبطانته إليه، فأتمر هو ومستشاروه وأجمعوا أمرهم على قتله، وكان من آل فرعون رجل مؤمن يكتم إيمانه، فأسرع إليه يخبره الخبر وينصحه بالهرب، فانتصح بنصحه وسافر إلى أرض مدين إلى الجانب الشرقي من البلاد المصرية وكان من أمره مع قوم شعيب ما قصه الله علينا في هذه الآيات، إلى أن رجع إلى مصر وقد أوتي النبوة وهو قافل في طريقه.
الإيضاح : قال ذلك بيني وبينك أي قال ما شرطت عليّ فلك، وما شرطت من تزوج إحداهما فلي والأمر على ذلك لا يخرج كلانا عنه، لا أنا عما شرطت علي، ولا أنت عما شرطت على نفسك.
ثم فسر هذا بقوله :
أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي أي أيّ المدتين قضيت، الثماني الحجج أو العشر وفرغت منها فوفيتكها برعي غنمك وماشيتك فليس لك أن تطالبني بأكثر منها.
روي أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل : أي الأجلين قضى موسى ؟ قال :" أوفاهما وأبرهما "، رواه الخطيب في تاريخه.
ثم جعل الله شهيدا على صدق ما يقول كل منهما فقال :
والله على ما نقول وكيل أي والله شهيد على ما أوجب كل منهما على نفسه لصاحبه.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير