ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

٣٢ - اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ -[٨٩٢]-
جملة «تخرج» جواب شرط مقدر، «بيضاء» حال من فاعل «تخرج»، الجار «من غير» متعلق بحال ثانية من فاعل «تخرج» أي: كائنة من غير، الجار «إليك» متعلق بمحذوف تقديره: أعني، ولا يتعلق بـ «اضمم» ؛ لأنه لا يتعدى فعل المضمر المتصل إلى ضميره المتصل في هذا الباب، فلا يقال: فرحت بي. الجار «من الرهب» متعلق بـ «اضمم»، جملة «فذانك برهانان» مستأنفة في حيز جواب النداء، «من ربك» متعلق بنعت لـ «برهان»، وقد ذُكِّرَت الإشارة في قوله «فذانك» مع أن المشار إليه اليد والعصا وهما مؤنثان؛ لأن البرهان مذكر، والمبتدأ عين الخبر في المعنى، الجار «إلى فرعون» متعلق بنعت ثان لـ «برهانان»، وجملة «إنهم كانوا» حال من «فرعون وملئه».

صفحة رقم 891

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أحمد بن محمد الخراط

عدد الأجزاء 1