ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

ويوم أي : واذكر يوم يناديهم أي : ينادي الله هؤلاء الذين يضلون الناس ويصدّون عن سبيل الله فيقول أي : الله تعالى أين شركائي من الأوثان وغيرهم ثم بين أنهم لا يستحقون هذا الاسم بقوله تعالى : الذين كنتم أي : كوناً عريقين فيه تزعمون أنها تشفع ليدفعوا عنكم وعن أنفسهم فيخلصكم من هذا الذي نزل بكم.
تنبيه : تزعمون مفعولاه محذوفان أي : تزعمونهم شركائي.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير