ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

[ الآية ٦٢ ] وقوله تعالى : ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون قوله : شركائي الذين في زعمكم أنهم شركائي حين١ أشركتموهم في العبادة وتسمية الألوهية. وإلا لم يكن لله شريك فيقول أين شركائي الذين زعمتم أنهم٢ شركائي ؟
ثم قوله : أي شركائي إنما يقول٣ لهم لقولهم : ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى [ الزمر : ٣ ] وقولهم : هؤلاء شفعاؤنا عند الله [ يونس : ١٨ ] فيقول : أين شفاعة من زعمتم أنهم شفعاؤكم عند الله ؟ وأين قربتكم وزلفاكم بعبادتكم إياها٤ زعمتم أن عبادتكم إياها تقربكم إلى الله زلفى ؟ أين ذلك لكم منهم ؟

١ - في الأصل وم: حيث..
٢ - من م، في الأصل: أنتم..
٣ - في الأصل وم: يقال..
٤ - في الأصل وم: حيث..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية