ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

وَلا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنزلَتْ إِلَيْكَ أي : لا تتأثر لمخالفتهم لك وصدهم الناس عن طريقك١ لا تلوي على ذلك ولا تباله ؛ فإن الله مُعْلٍ كلمتك، ومؤيدٌ دينك، ومظهر ما أرسلت٢ به على سائر الأديان ؛ ولهذا قال : وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ أي : إلى عبادة ربك وحده لا شريك له، وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ .

١ - في أ :"طريقتك"..
٢ - في أ :"ما أرسلك"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية