ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

المعنى الجملي : بعد أن ذكر قصص موسى وقومه مع قارون، وبين بغي قارون واستطالته عليهم ثم هلاكه، ونصرة أهل الحق عليه أردف هذا قصص محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه مع قومه، وإيذائهم إياه، وإخراجهم له من مسقط رأسه، ثم إعزازه إياه بالإعادة إلى مكة، وفتحه إياها منصورا ظافرا.
الإيضاح : ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك أي ولا تبال بهم ؛ ولا تهتم بمخالفتهم لك ؛ وصدهم الناس عن طريقتك، فإن الله معك ومؤيدك ؛ ومظهر ما أرسلك به على سائر الأديان.
ثم أمره أن يصدع بالدعوة ؛ ولا يألو جهدا في تبليغ الرسالة فقال :
وادع إلى ربك أي وبلغ رسالة ربك إلى من أرسلك إليهم ؛ واعبده وحده لا شريك له.
ولا تكونن من المشركين أي ولا تتركن الدعاء إلى ربك وتبليغ المشركين رسالتك، فتكون من فعل المشركين بمعصيته ومخالفة أمره.
ثم فسر هذا وبينه بقوله : ولا تدع مع الله إلها آخر .

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير