ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

١٢٩- ولله ما في السموات وما في الأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم .
سيقت هذه الآية لتأكيد ما تقدم من ان الامر كله بيد الله وحده.
ومعنى الآية :
إن لله جميع ما في السموات وما في الأرض ملكا وتصرفا وتدبيرا لا ينازعه في ذلك منازع ولا يعارضه معارض وهو سبحانه يغفر لمن يشاء أن يغفر له من المؤمنين فلا يعاقبه على ذنبه فضلا منه ويعذب من يشاء ان يعذبه عدلا منه ومغفرته اقرب ورحمته أرجى لانه كثير المغفرة والرحمة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وتلحظ أن الآيات السابقة من الآية ١٢٢ إلى الآية ١٢٩ قد افتتحت الحديث عن غزوة أحد باستحضار بعض أحداثها وبتذكير المؤمنين بما همّ به بعضهم قبل ان تبدأ المعركة ثم بتذكيرهم بمعركة بدر وما تم لهم فيها من نصر مؤزر منحه الله لهم مع قلتهم وضعفهم حتى يعرفوا أن النصر ليس بكثرة العدد والعدة وإنما النصر يأتي مع صفاء النفوس ونقاء القلوب والطاعة التامة لله ولرسوله ثم تحدثت الآيات عن حكمة إلهية عليا في هذا الكون وبينت ان بيد الله سبحانه تعالى الخلق والأمر وهو على كل شيء قدير.



وتلحظ أن الآيات السابقة من الآية ١٢٢ إلى الآية ١٢٩ قد افتتحت الحديث عن غزوة أحد باستحضار بعض أحداثها وبتذكير المؤمنين بما همّ به بعضهم قبل ان تبدأ المعركة ثم بتذكيرهم بمعركة بدر وما تم لهم فيها من نصر مؤزر منحه الله لهم مع قلتهم وضعفهم حتى يعرفوا أن النصر ليس بكثرة العدد والعدة وإنما النصر يأتي مع صفاء النفوس ونقاء القلوب والطاعة التامة لله ولرسوله ثم تحدثت الآيات عن حكمة إلهية عليا في هذا الكون وبينت ان بيد الله سبحانه تعالى الخلق والأمر وهو على كل شيء قدير.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير