غريب القرآن
تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ
تدخل هذا في هذا فما زاد في واحد نقص من الآخر مثله وقيل: يأتي به بدل الآخر
والولوج: الدّخول في الشيء والإيلاج: إدخال الشيء في الشّيء، وهو هنا مجاز
وقيل: «في» بمعنى «على»
تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
أي المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن وقيل: الحيوان من النّطفة والبيضة، وهما ميتان من الحيّ وقال أبو عبيدة: الطّيّب من الخبيث والخبيث من الطّيّب، ومعنى الإخراج في
الآية التّكوين وحقيقة الإخراج إخراج الشيء من الظّرف
وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ
أي بغير تضييق وتقتير
التبيان في تفسير غريب القرآن
المؤلف
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
تحقيق
ضاحي عبد الباقي محمد
الناشر
دار الغرب الإسلامي
سنة النشر
1423
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
1
التصنيف
ألفاظ القرآن
اللغة
العربية