غريب القرآن

رَغَداً
واسعا بلا عناء وهو الخصب بلغة طيّئ
حَيْثُ
ظرف مكان مبهم لازم الظّرفية
وَلا تَقْرَبا
هل النّهي للتّنزيه أو للتّحريم؟ قولان للمفسّرين حكاهما الإمام فخر الدين ، ورجّح الأوّل لكونه أليق بمنصب نبوة آدم صلى الله عليه وسلم
الظَّالِمِينَ
الظّلم: وضع الشّيء في غير موضعه، ومنه قولهم: «من أشبه أباه فما ظلم» أي فما وضع الشيء في غير موضعه هذا أصله ثم يطلق على الشّرك وعلى الجحد وعلى النّقص والمظلومة: الأرض التي لم تمطر، ومعناه راجع إلى النّقص
مُحَرَّراً
عتيقا لله عز وجلّ قال مجاهد: خادما للمسجد ، وقيل: عتيقا من أمر الدنيا مشتقّ من الحرية وحرّرته تحريرا: أعتقته وقيل: من تحرير الكتاب، وهو إخلاصه من الفساد

التبيان في تفسير غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

تحقيق

ضاحي عبد الباقي محمد

الناشر دار الغرب الإسلامي
سنة النشر 1423
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف ألفاظ القرآن
اللغة العربية