ﭳﭴﭵﭶﭷ

ويعلّمه قرأ نافع وعاصم ويعقوب بالياء على الغيبة عطفا على يخلق أو على يبشرك، والباقون بالنون على التكلم عطفا على ما ذكر على طريقة الالتفات، أو ابتداء تطييبا لقلبها وإزاحة لهمها من خوف اللوم لما علمت أنها تلد من غير زوج الكتاب أي الكتابة والخط فكان أحسن الناس خطا في زمانه، وقيل : المراد به جنس الكتب المنزلة يعني يعلمه علوم الكتب السماوية المنزلة وخص الكتابان لمزيد الاهتمام وحيث كان الواجب عليه الاقتداء بهما في فروع الأعمال وأما في أصول الدين فمقتضى الكتب كلها واحد والحكمة الفقه.
والتوراة والإنجيل ٤٨ ورسولا منصوب بمضمر معطوف على يعلمه والتنوين للتعظيم تقديره ونجعله رسولا عظيما.


والتوراة والإنجيل ٤٨ ورسولا منصوب بمضمر معطوف على يعلمه والتنوين للتعظيم تقديره ونجعله رسولا عظيما.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير