غريب القرآن

أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ
أي أقدّر مثالا لمن قدر شيئا وأصلحه، أي خلقه وأمّا الخلق الذي هو الإحداث فلله وحده
الْأَكْمَهَ
الذي يولد أعمى وقيل: الأعمى مطلقا، وقيل: الأعمش ، وقيل: الأعشى
الْأَبْرَصَ
الذي به وضح
تَدَّخِرُونَ
تفتعلون، من الدّخر تثقّل بلغة: تميم، وتخفّف بلغة كنانة

التبيان في تفسير غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

تحقيق

ضاحي عبد الباقي محمد

الناشر دار الغرب الإسلامي
سنة النشر 1423
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف ألفاظ القرآن
اللغة العربية