ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

مِنْ غَيْرِ شَكٍّ، وَأَنْتُمْ عَلَى ضَلَالٍ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ، وَلَكِنْ خَلَطَهُ فِي اللَّفْظِ عَلَى عَادَتِهِمْ فِي نَظَائِرِهِ؛ كَقَوْلِهِمْ: أَخْزَى اللَّهُ الْكَاذِبَ مِنِّي وَمِنْكَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا كَافَّةً) : هُوَ حَالٌ مِنَ الْمَفْعُولِ فِي «أَرْسَلْنَاكَ» وَالْهَاءُ زَائِدَةٌ لِلْمُبَالَغَةِ.
وَ (لِلنَّاسِ) مُتَعَلِّقٌ بِهِ؛ أَيْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ عَنِ الْكُفْرِ وَالْمَعَاصِي.
وَقِيلَ: هُوَ حَالٌ مِنَ النَّاسِ، إِلَّا أَنَّهُ ضَعِيفٌ عِنْدَ الْأَكْثَرِينَ؛ لِأَنَّ صَاحِبَ الْحَالِ مَجْرُورٌ. وَيَضْعُفُ هُنَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ؛ وَذَاكَ أَنَّ اللَّامَ عَلَى هَذَا تَكُونُ بِمَعْنَى إِلَى؛ إِذِ الْمَعْنَى أَرْسَلْنَاكَ إِلَى النَّاسِ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: مِنْ أَجْلِ النَّاسِ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ لَكُمْ مِيعَادُ يَوْمٍ لَا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ (٣٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِيعَادُ يَوْمٍ) : هُوَ مَصْدَرٌ مُضَافٌ إِلَى الظَّرْفِ.
وَالْهَاءُ فِي «عَنْهُ» يَجُوزُ أَنْ تَعُودَ عَلَى الْمِيعَادِ وَعَلَى الْيَوْمِ، وَإِلَى أَيِّهِمَا أَعَدْتَهَا كَانَتِ الْجُمْلَةُ نَعْتًا لَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٣٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ) : مِثْلُ مِيعَادِ يَوْمٍ.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْكَافِ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ، وَالتَّقْدِيرُ: بَلْ صَدَّنَا كُرُورُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ عَلَيْنَا.
وَيُقْرَأُ كَذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ: مُدَّةَ كُرُورِهِمَا.

صفحة رقم 1069

التبيان في إعراب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البقاء محبّ الدين عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبريّ البغدادي

الناشر عيسى البابي الحلبي وشركاه
عدد الأجزاء 1
التصنيف إعراب القرآن
اللغة العربية