غريب القرآن
فأتوا بكتابكم
الذي فيه حجتكم
بين الجنة نسبا
قال مجاهد الجنة صنف من الملائكة فما قالت قريش الملائكة بنات الله جعلت بينه وبينها نسبا وقال قتادة قالت اليهود تزوج الحق عز وجل إلى الجن فخرجت من بينهم الملائكة
إلا عباد الله
تنزيه له عما وصف هؤلاء الحق تعالى به
فإنكم
يعني المشركين
بفاتنين
أي بمضلين أحدا
ما منا إلا له مقام معلوم
في السموات
إن كانوا
يعني المشركين
فكفروا
أي فلما أتاهم كفروا
كلمتنا
الوعد بالنصر
حتى حين
أي حين نأمرك بقتالهم
أبصرهم
إذا نزل بهم العذاب
رب العزة
يعني عزة من يتعزز من الملوك
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
المؤلف
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تحقيق
طارق فتحي السيد
الناشر
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
سنة النشر
1425 - 2004
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
1
التصنيف
ألفاظ القرآن
اللغة
العربية