غريب القرآن
إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين
أي تقهروننا لكونكم أعزمنا وقال الضحاك تأتوننا من قبل الدين
إلا عباد الله المخلصين
أي لا تؤاخذهم بسوء أعمالهم بل نغفر الغداة والعشي
رزق معلوم
والرزق إطعامهم في الجنة يؤتون به على مقدار الغداة والعشي
ينزفون
لا تذهب عقولهم بشربها ومن كسر الزاي أراد لا ينفذون شرابهم أبدا
كأنهن بيض
النعام إذا كان مكنونا بريشها وقال السدي هو البيض حين يقشر قبل أن تمسه الأيدي
لمن المصدقين
أي بالبعث
يقول
أي في الدنيا
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
المؤلف
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تحقيق
طارق فتحي السيد
الناشر
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
سنة النشر
1425 - 2004
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
1
التصنيف
ألفاظ القرآن
اللغة
العربية