من أخصّ صفات من يستجيب الله دعواتهم؛ القيام بعبادة الإحسان. (ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون* ونجّيناه وأهله) جاء عقبها (إنّا كذلك نجزي المحسنين).

خباب مروان الحمد [الصافات:٨٠]

ختمت قصة نوح بـ: (إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) فكل من أحسن فالله يجزيه كما جزى نوحًا، والذي جزاه الله بأمرين: بما ترك عليه في الآخرين، وبما سلمه في العالمين. وكذلك من كان مؤمنًا بالله...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الصافات:٨٠]

{ إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ } مقام الإحسان مقام رفيع، وهو أعلى مراتب الدين؛ فمن حققه فاز بخيري الدنيا والآخرة. اللهم ألحقنا بالمحسنين.

محمد القحطاني [الصافات:٨٠]