التَّشابُه

قوله تعالى: (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ) الأنبياء:84 وفي سورة ص (رَحْمَةً مِّنَّا)؛ فما سر الاختزال؟ الجواب: أنه لما بالغ في التضرع في الأنبياء ناسب الزيادة القولية فيها .

الآيات
المرفقات