قولهُ تعالى: أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ ٱلْعَذَابِ ؛ معناهُ: أفمَنْ وجبَتْ عليه كلمةُ العذاب بكُفرهِ كمَن ليس كذلك.
أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي ٱلنَّارِ ؛ أي سبقَ في علمِ الله أنه من أهلِ النار، أفأنتَ تنقذهُ فتجعلهُ مؤمناً، يعني لا تقدِرُ على ذلك. قال عطاءُ: (يُرِيدُ أبَا لَهَبٍ وَأوْلاَدَهُ وَمَنْ تَخَلَّفَ مِنْ عَشِيرَةِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الإيْمَانِ بهِ). قَوْلُهُ تَعَالَى: لَـٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ رَبَّهُمْ ؛ بالإيمانِ والطاعة.
لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ ؛ أي لَهم منازلُ في الجنَّة رفيعةً وفوقَُها منازلُ أرفَعُ منها.
تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ وَعْدَ ٱللَّهِ لاَ يُخْلِفُ ٱللَّهُ ٱلْمِيعَادَ ، وعدَهم اللهُ تلك الغُرَف والمنازلَ وعْداً لا يُخْلِفهُ.
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني