ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٩:م٣٦
( قل : يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل. فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم.. )
يا قوم اعملوا على طريقكم وعلى حالكم. إني ماض في طريقي لا أميل ولا أخاف ولا أقلق. وسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه في الدينا، ويحل عليه عذاب مقيم في الآخرة..
لقد قضي الأمر بعد عرض الحقيقة البسيطة التي تنطق بها الفطرة ويشهد بها الوجود.. إن الله هو خالق السماوات والأرض. القاهر فوق السماوات والأرض. وهو صاحب هذه الدعوة التي يحملها الرسل ويتولاها الدعاة. فمن ذا في السماوات والأرض يملك لرسله شيئاً أو لدعاته ؟ ومن ذا يملك أن يدفع عنهم ضراً أو يمسك عنهم رحمة ؟ وإذا لم يكن. فماذا يخشون وماذا يرجون عند غير الله ؟
ألا لقد وضح الأمر ولقد تعين الطريق ؛ ولم يعد هناك مجال لجدال أو محال !


في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير