ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ أي يهينه، ويذله في الدنيا، فيظهر عند ذلك أنه المبطل، وخصمه المحقّ، والمراد بهذا العذاب عذاب الدنيا، وما حلّ بهم من القتل، والأسر، والقهر، والذلة. ثم ذكر عذاب الآخرة، فقال : وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ أي دائم مستمرّ في الدار الآخرة، وهو عذاب النار.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية